ثمة صباحات لا تملكين فيها سوى أربع دقائق وقهوة تبرد، والفرق بين أن تبدي مرتاحة وأن تبدي مستعجلة هو منتج واحد يُستعمل جيداً.
الستيك الكريمي هو ذلك المنتج. لا لأنه يؤدي ثلاث مهام بشكل مقبول، بل لأن لوناً واحداً في ثلاثة مواضع هو ما يجعل الوجه متناسقاً. التناغم هو السرّ كله. حين تتوافق خدودك وشفتاك وجفناك، لا يراها أحد مكياجاً، بل يراكِ أنتِ في يوم جميل.
ابدئي بالخدود، ومن نقطة أبعد مما تظنين
معظمنا يرسم الخط منخفضاً جداً ومتقدماً جداً، ثم نقضي دقيقة في سحب اللون نحو الأنف. ضعيه على أعلى نقطة في الخد، على خط الزاوية الخارجية للعين، وارفعيه نحو الصدغ بدلاً من مدّه عرضاً.
ضربتان قصيرتان تكفيان. ادمجي بأطراف أصابعك، بالربت لا بالمسح — دفء يديك يذيب الكريم ويثبّته في البشرة بدلاً من تحريكه فوقها.

ثم الشفاه، ما دام اللون على أصابعك
لا تعيدي الوضع من الستيك. ما تبقّى على أطراف أصابعك هو المقدار المناسب للشفاه: صبغة خفيفة لا طبقة كاملة، تُضغط من الوسط إلى الخارج. إن أردتِ المزيد، اضغطي مرة أخرى. البناء بطبقات رقيقة هو ما يُبقيه شبيهاً بالبشرة.
لإطلالة أكثر امتلاءً، أضيفي ضغطة أخرى في وسط الشفة السفلى واتركي الأطراف ناعمة.

الجفون أخيراً، وأقل مما تريدين
لمسة خفيفة على الجفن المتحرك قرب الرموش، تتلاشى قبل ثنية الجفن. لا تحديد ولا شكل — الهدف توهّج خفيف لا إطلالة ظلال. إن رأيتِ أين يتوقف اللون، ادمجي الحافة بإصبع نظيف.
للمساء، زيدي اللون قليلاً
المواضع الثلاثة نفسها تصنع إطلالة مسائية دون أي منتج جديد. مرّري الستيك على الخد مرة أخرى بعد أن تثبت الطبقة الأولى. على الشفاه، اضغطي مرة ثانية وثالثة حتى يظهر اللون فعلاً لا شفافاً. على الجفون، أضيفي لمسة في الزاوية الخارجية وادمجيها نحو الداخل.
إن كان لديكِ محدد شفاه من العائلة اللونية نفسها، فرسم خط الشفاه قبل ضغط الكريم يمنحك حافة أنظف تدوم حتى العشاء.
أمر يستحق المعرفة
الكريم فوق البودرة لا يندمج؛ بل يستقر فوقها. إن كنتِ تستعملين البودرة في أي موضع من وجهك، ضعي المنتجات الكريمية أولاً ثم البودرة، أو تجنّبي البودرة حيث تضعين الكريم. هذا أكثر سبب شيوعاً لظهور البلاشر الكريمي متقطعاً، ولا علاقة له بالتركيبة.





